عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ:) القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار (.
وأخرج الترمذي مثله في حديث أبي سعيد الخدري.
وأخرج الطبراني في الأوسط مثله من حديث أبي هريرة.
[ ٤١ ]
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ:) إن الرجل إذا توفي في غير مولده يفسح له من مولده إلى منقطع أثره (.
وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ:) إن أرحم ما يكون الله بالعبد إذا وضع في حفرته (.
وأخرج الديلمي: يفسح للرجل في قبره كبعده من أهله.
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن رسول الله ﷺ قال:) المؤمن في قبره في روضة خضراء، ويرحب له في قبره سبعون ذراعًا، وينور له في قبره كليلة البدر (.
وعن أنس قال: قال رسول الله ﷺ:) إن أرجى ما يكون الله تعالى بالعبد إذا وضع في حفرته (.
[ ٤٢ ]
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ:) إذا مات العالم صور الله له علمه في قبره، فيؤنسه إلى يوم القيامة ويدرأ عنه هوام الأرض (.
وأوحى الله إلى موسى) تعلم الخير وعلمه الناس، فإنى منور لمعلم العلم ومتعلمه قبورهم لا يستوحشوا بمكانهم (.
وعن ابن كاهل قال: قال رسول الله ﷺ:) من كف أذاه عن الناس كان حقًا على الله أن يكف عنه عذاب القبر (.
وعن بعض الأولياء قال: سألت الله تعالى أن يريني مقامات أهل القبور فرأيت في ليلة من الليالي القبور قد انشقت، وإذا فيها النائم على السرير، وفيهم الباكي، والضاحك، فقلت يا رب لو شئت ساويت بينهم في الكرامة، فنادى مناد من أهل
[ ٤٣ ]
القبور يا فلان هذه منازل الأعمال، أما أصحاب السندس فهم أصحاب الخلق الحسن، وأما أصحاب الحرير والديباج فهم الشهداء، وأما أصحاب الريحان فهم الصائمون، وأما أصحاب السرور فهم المتحابون في الله، وأما أصحاب البكاء فهم المذنبون.
قال اليافعي: رؤية الموتى في خير أو شر نوع من الكشف يظهره الله تبشيرًا أو موعظة أو لمصلحة الميت أو إسداء خير له، أو قضاء دين أو غير ذلك، ثم هذه الرؤية قد تكون في النوم وهو الغالب، وقد تكون في اليقظة انتهى.
قال في كفاية المعتقد: أخبرنا بعض الأخيار عن بعض الصالحين أنه كان يأتي والده في بعض الأوقات ويتحدث معه.
وعن يحيى بن معين، قال لي حفار: أعجب ما رأيت من هذه المقابر أنى سمعت من قبر أنينا كأنين المريض، وسمعت من قبر والمؤذن يؤذن وهو يجيبه من القبر.