عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ:) ما من رجل يزور أخاه ويجلس عنده إلا استأنس به ورد عليه حتى يقوم (.
وعن أبي هريرة قال: إذا مر رجل بقبر يعرفه فسلم عليه رد ﵇.
وأخرج ابن عبد البر في الاستذكار والتمهيد عن زرارة بن أوفى) من كان يعرفه ويحبه في الدنيا (.
وعن محمد بن واسع قال: بلغني أن الموتى يعلمون بزوارهم يوم الجمعة ويومًا قبله، ويومًا بعده.
وعن الضحاك قال: من زار قبرًا يوم السبت قبل طلوع الشمس علم الميت، قيل له: وكيف ذلك؟ قال: لمكان يوم الجمعة.
قال ابن عباس: قال رسول الله ﷺ:) ما من أحد يمر بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد ﵇ (.
[ ٥٥ ]
وعن أبي هريرة مرفوعًا:) ما من عبد يمر على رجل يعرفه في الدنيا، فيسلم عليه، إلا عرفه، ورد ﵇ (.
وفي الأربعين الطائية روي عن النبي ﷺ أنه قال:) آنس ما يكون الميت في قبره إذا زاره من كان يحبه في دار الدنيا (.
قال ابن القيم: الأحاديث والآثار تدل على أن الزائر متى جاء علم به الميت وسمع سلامه، وأنس به ورد عليه، وهذا عام في حق الشهداء وغيرهم، فإنه لا يُوَقَّت.
قال وهو أصح من أثر الضحاك الدال على التوقيت.
قال: قد شرع ﷺ لأمته أن يسلموا على أهل القبور سلام من يخاطبونه ممن يسمع ويعقل.