قال رسول الله ﷺ: " سلوا الله العافية والمعافاة في الدُّنيا والآخرة، فإنه لم يؤت عبدٌ بعد اليقين بالله بأفضل من المعافاة ".
قال رسول الله ﷺ: " من يرد لله به خيرًا يصب منه ".
قال رسول الله ﷺ: " أشدُّ الناس بلاءً النبيُّون، ثم الأمثل فالأمثل ". والأحاديث عنه ﷺ في هذا الباب كثيرة جدًّا.
قال عيسى ﵇: إنما النّاس مبتلًى ومعافًى، فإذا رأيتم أهل البلاء فارحموهم، وسلوا الله العافية.
قال علي بن الحسين: ماصاحب البلاء الذي قد طال به أحقّ بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء.
قال مطرِّف بن الشِّخِّير: لأن أعافى فأشكر، أحبّ إليَّ من أن أبتلى فأصبر، قال مطرِّف: ونظرت في النعمة التي لا يشوبها كدر فإذا هي العافية.
قال سليمان التَّيمي: إن المؤمن ليبتلى ويعافى، فيكون بلاؤه كفارةً واستعتابًا، وإن الكافر ليبتلى ويعافى فيكون مثل بعيرٍ عقل، لا يدري فيم عقل ولا لم أرسل.
قال منصور الفقيه:
رأيت البلاء كقطر السَّماء وما تنبت الأرض من ناميه
فلا تسألنّ: إذا ما سألت إلهك شيئًا سوى العافية
وله أيضًا:
حفظ الفتى لسانه محبةً في العافيه
واقية من البلاء إن كان منه واقيه
قال أكثم بن صيفي: العافية الملك الخفيّ.
كان يقال: لا خير في بدن لا ينكأ ولا في مال لا يرزأ.
كان يقال: من عمل بالعافية فيمن هو دونه رزقها ممن هو فوقه.
قال الشاعر:
بلاءٌ ليس يشبهه بلاءٌ عداوة غير ذي حسبٍ ودين
يبيحك منه عرضًا لم يصنه ويرتع منك في عرض مصون
وقال آخر، وهو أبو راسب:
فلوأنِّي بليت بهاشميِّ خؤولته بنو عبد المدان
صبرت على عدواته ولكن تعالوا فانظروا عن ابتلاني
قال بشار بن برد:
إنِّي وإن كان جمع المال يعجبني فليس يعدل عندي صحَّة الجسد
في المال زينٌ وفي الأولاد مكرمةٌ والسُّقم ينسيك ذكر المال والولد
قال النبي ﷺ: " البلاء موكَّلٌ بالقول ".
أخذه الشاعر:
إنَّ البلاء موكَّلٌ بالمنطق
وقال آخر:
فإذا رأيت أخا البليّة فاستعذ بالله من شرِّ البلاء النَّازل
قال إبراهيم النَّخعي: كانوا يكرهون أن يسألوا الله العافية بحضرة المبتلى.