وَقد اخْتلف فِي تعْيين الِاسْم الْأَعْظَم على نَحْو أَرْبَعِينَ قولا قد أفردها السُّيُوطِيّ بالتصنيف قَالَ ابْن حجر وأرجحها من حَيْثُ السَّنَد الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْأَحَد الصَّمد الَّذِي لم يلد وَلم يُولد وَلم يكن لَهُ كفوا أحد وَسَيَأْتِي هَذَا الحَدِيث وَيَأْتِي الْكَلَام على إِسْنَاده إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَقَالَ المُصَنّف رَحمَه
[ ٨٣ ]
الله فِي شَرحه وَعِنْدِي أَن الِاسْم الْأَعْظَم لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم وَذكر ابْن الْقيم فِي الْهدى أَنه الْحَيّ القيوم فَينْظر فِي وَجه ذَلِك