(سجد وَجْهي للَّذي خلقه وصوره وشق سَمعه وبصره بحوله وقوته مرَارًا (د. ت. س. مس» // الحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ يَقُول فِي سُجُود الْقُرْآن بِاللَّيْلِ وَسجد وَجْهي الخ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَزَاد أَبُو دَاوُد يَقُول فِي السَّجْدَة مرَارًا وَزَاد الْحَاكِم فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ //
(اللَّهُمَّ اكْتُبْ لي بهَا عنْدك أجرا وضع عني بهَا وزرا وَاجْعَلْهَا لي عنْدك ذخْرا وتقبلها مني كَمَا تقبلتها من عَبدك دَاوُد (ت. حب» // الحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀
[ ١٦٧ ]
وَهُوَ من حَدِيث ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله رَأَيْتنِي اللَّيْلَة وَأَنا نَائِم كَأَنِّي أُصَلِّي خلف شَجَرَة فسجدت فسجدت الشَّجَرَة لسجودي فسمعتها وَهِي تَقول اللَّهُمَّ أكتب لي بهَا عنْدك أجرا وضع عني بهَا وزرا وَاجْعَلْهَا لي عنْدك ذخْرا وتقبلها مني كَمَا تقبلتها من عَبدك دَاوُد قَالَ الْحسن قَالَ لي ابْن جريج قَالَ لي جدك قَالَ ابْن عَبَّاس فَقَرَأَ النَّبِي ﷺ سَجْدَة ثمَّ سجد فَقَالَ ابْن عَبَّاس فَسَمعته وَهُوَ يَقُول مثل مَا أخبرهُ الرجل عَن قَول الشَّجَرَة وَصَححهُ ابْن حبَان وَأخرجه أَيْضا ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ هُوَ من شَرط الصَّحِيح وَحسن النَّوَوِيّ فِي الْأَذْكَار إِسْنَاده //
(مَا وضع رجل جَبهته لله سَاجِدا فَقَالَ رب اغْفِر لي ثَلَاثًا إِلَّا رفع رَأسه وَقد غفر لَهُ (مص» // الحَدِيث أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أبي سعيد مَوْقُوفا عَلَيْهِ وَلكنه لَهُ حكم الرّفْع إِذْ لَا مجَال للِاجْتِهَاد فِي مثله وَأخرجه أَيْضا الطَّبَرَانِيّ عَن أبي مَالك عَن أَبِيه عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَا من عبد يسْجد فَيَقُول رب اغْفِر لي ثَلَاث مَرَّات إِلَّا غفر لَهُ قبل أَن يرفع رَأسه قَالَ الهيثمي فِي مجمع الزَّوَائِد رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من رِوَايَة مُحَمَّد ابْن جَابر عَن أبي مَالك هَذَا وَلم أر من ترجمها وَلَيْسَ هَذَا خَاصّا بسجود التِّلَاوَة كَمَا يُوهِمهُ ذكر المُصَنّف هُنَا بل هُوَ فِي التَّرْغِيب فِي السُّجُود وَقد ورد فِي ذَلِك مَا كَانَ ذكره هَاهُنَا أولى من تَأْوِيل المُصَنّف على هَذَا الْأَثر فَمِنْهَا مَا أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه وَغَيره من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أقرب مَا يكون العَبْد من ربه وَهُوَ ساجد فَأَكْثرُوا الدُّعَاء وَأخرجه مُسلم وَغَيره من حَدِيث معدان بن أبي طَلْحَة قَالَ لقِيت ثَوْبَان مولى رَسُول الله ﷺ فَقلت أَخْبرنِي بِعَمَل يدخلني الله بِهِ الْجنَّة أَو قَالَ قلت بِأحب الْأَعْمَال إِلَى الله
[ ١٦٨ ]
فَسكت ثمَّ سَأَلته فَسكت ثمَّ سَأَلته الثَّالِثَة فَقَالَ سَأَلت عَن ذَلِك رَسُول الله ﷺ فَقَالَ عَلَيْك بِكَثْرَة السُّجُود لله فَإنَّك لَا تسْجد لله سَجْدَة إِلَّا رفعك الله بهَا دَرَجَة وَحط بهَا عَنْك خَطِيئَة وَأخرج ابْن مَاجَه بِإِسْنَاد صَحِيح عَن عبَادَة بن الصَّامِت ﵁ أَنه سمع رَسُول الله ﷺ يَقُول مَا من عبد يسْجد لله سَجْدَة إِلَّا كتب لَهُ بهَا حَسَنَة ومحا عَنهُ سَيِّئَة وَرفع لَهُ بهَا دَرَجَة فاستكثروا من السُّجُود وَأخرج مُسلم وَغَيره من حَدِيث ربيعَة بن كَعْب وَكَانَ يخْدم النَّبِي ﷺ قَالَ كنت ابيت مَعَ رَسُول الله ﷺ فآتيه بوضوئه وَحَاجته فَقلت سلني فَقلت أَسأَلك مرافقتك فِي الْجنَّة قَالَ أَو غير ذَلِك قَالَ هُوَ ذَاك قَالَ فأعني على نَفسك بِكَثْرَة السُّجُود وَأخرج أَحْمد وَابْن مَاجَه بِإِسْنَاد جيد عَن أبي فَاطِمَة قَالَ قلت يَا رَسُول الله أَخْبرنِي بِعَمَل أستقيم عَلَيْهِ وأعمل قَالَ عَلَيْك بِالسُّجُود فَإنَّك لَا تسْجد لله سَجْدَة إِلَّا رفعك الله بهَا دَرَجَة وَحط بهَا عَنْك خَطِيئَة وَلَفظ أَحْمد أَنه قَالَ لَهُ ﷺ يَا أَبَا فَاطِمَة إِن أردْت أَن تَلقانِي فَأكْثر السُّجُود وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط بِإِسْنَاد رِجَاله ثِقَات من حَدِيث حُذَيْفَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا من حَالَة يكون العَبْد عَلَيْهَا أحب إِلَى الله من أَن يرَاهُ سَاجِدا يعفر وَجهه بِالتُّرَابِ وَأخرج أَحْمد وَالْبَزَّار بِإِسْنَاد صَحِيح من حَدِيث أبي ذَر قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من سجد لله سَجْدَة كتب الله لَهُ بهَا حَسَنَة وَحط عَنهُ بهَا سيئه وَرفع لَهُ بهَا دَرَجَة وَفِي الْبَاب أَحَادِيث //