(مَا من رجل يُذنب ذَنبا ثمَّ يقوم ثمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثمَّ يسْتَغْفر الله لذَلِك الذَّنب إِلَّا غفر لَهُ (عه ٠ حب ٠ ى» // الحَدِيث أخرجه أهل السّنَن الْأَرْبَع وَابْن حبَان وَابْن السّني كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أبي بكر الصّديق ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول مَا من رجل يُذنب ذَنبا ثمَّ يقوم فيتطهر ثمَّ يُصَلِّي ثمَّ يسْتَغْفر الله إِلَّا غفر الله لَهُ ثمَّ قَرَأَ هَذِه الْآيَة ﴿وَالَّذين إِذا فعلوا فَاحِشَة أَو ظلمُوا أنفسهم ذكرُوا الله﴾ الخ الْآيَة وَزَاد ابْن حبَان وَالْبَيْهَقِيّ أَيْضا لفظ رَكْعَتَيْنِ وَبعد قَوْله ثمَّ يُصَلِّي وَهَذِه زَادهَا ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَقد حسن هَذَا الحَدِيث التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَابْن خُزَيْمَة وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن الْحسن الْبَصْرِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا أذْنب عبد ذَنبا ثمَّ تَوَضَّأ فَأحْسن الْوضُوء ثمَّ خرج إِلَى برَاز من الأَرْض فصلى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ واستغفر الله من ذَلِك الذَّنب إِلَّا غفر الله لَهُ وَهُوَ مُرْسل //
(وَقَالَ ﷺ كل شَيْء يتَكَلَّم بِهِ ابْن آدم مَكْتُوب عَلَيْهِ فَإِذا أَخطَأ خَطِيئَة أَو أذْنب ذَنبا فَأحب أَن يَتُوب إِلَى الله فليمد يَدَيْهِ إِلَى الله ﷿ ثمَّ
[ ٢٠٧ ]
يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوب إِلَيْك مِنْهَا لَا أرجع إِلَيْهَا أبدا فَإِنَّهُ يغْفر لَهُ مَا لم يرجع فِي عمله ذَلِك (مس» // الحَدِيث أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء ﵁ عَنهُ ﷺ قَالَ كل شَيْء الخ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ فِي تلخيصه للمستدرك لكنه قَالَ فِي التَّهْذِيب أَنه مُنكر وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير (قَوْله مَكْتُوب عَلَيْهِ) أَي يَكْتُبهُ عَلَيْهِ الْملكَانِ الحافظان (قَوْله إِذا اخطأ) يُقَال أَخطَأ إِذا لم يصب الصَّوَاب وَأَخْطَأ إِذا أذْنب وَيَنْبَغِي الْجمع فِي صَلَاة التَّوْبَة بَين الاسْتِغْفَار الْمَذْكُور فِي الحَدِيث الأول وَبَين التَّوْبَة والعزم على عدم الْعود كَمَا فِي هَذَا الحَدِيث //
(وجاءه رجل فَقَالَ واذنوباه واذنوباه فَقَالَ قل اللَّهُمَّ مغفرتك أوسع من ذُنُوبِي ورحمتك أَرْجَى عِنْدِي من عَمَلي فَقَالَهَا ثمَّ قَالَ عد فَعَاد ثمَّ قَالَ عد فَعَاد فَقَالَ قُم فقد غفر الله لَك (مس) // الحَدِيث أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث جَابر ﵁ أَن رجلا جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ واذنوباه الخ وَفِي رِوَايَة بعد قَوْله فَقَالَهَا ثمَّ أمره أَن يَقُولهَا مرّة ثَانِيَة ثمَّ أمره أَن يَقُولهَا مرّة ثَالِثَة فَقَالَهَا فَقَالَ قُم فقد غفر الله لَك وَأخرج أَبُو نعيم والعسكري والديلمي من حَدِيث عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لخبيب بن الْحَارِث عَفْو الله أكبر من ذنوبك //