(رَكعَتَا الْفجْر فِي الأولى قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ وَفِي الثَّانِيَة الْإِخْلَاص (م. حب» // الحَدِيث أخرجه مُسلم وَابْن حبَان كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة ﵁ وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَأخرج مُسلم وَأحمد وَأهل السّنَن عَن ابْن عمر قَالَ رمقت النَّبِي ﷺ شهرا فَكَانَ يقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قبل الْفجْر قَالَ يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ
وَقل هُوَ الله أحد وَأخرج نَحوه الْبَزَّار من حَدِيث أنس وَرِجَال إِسْنَاده ثِقَات وَأخرج نَحوه ابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵂ وَأخرج نَحوه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن عبد الله بن جَعْفَر وَأخرج نَحوه ابْن حبَان أَيْضا فِي صَحِيحه عَن جَابر ﵁ وَقد ثَبت فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن عَائِشَة ﵂ أَنه ﷺ لم يكن على شَيْء من النَّوَافِل أَشد تعاهدا مِنْهُ على رَكْعَتي الْفجْر وَأخرج أَحْمد وَأَبُو دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تدعوا رَكْعَتي الْفجْر وَلَو طردتكم الْخَيل وَفِي إِسْنَاده عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الْمدنِي وَفِيه مقَال وَقد أخرج لَهُ مُسلم وَاسْتشْهدَ بِهِ البُخَارِيّ وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَثَبت فِي صَحِيح مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَائِشَة ﵂ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ رَكعَتَا الْفجْر خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَفِي الْبَاب أَحَادِيث
(أَو فِي الأولى قُولُوا آمنا بِاللَّه وَالْآيَة وَفِي الثَّانِيَة قل يَا أهل الْكتاب تَعَالَوْا الْآيَة (م»
[ ٢٠٠ ]
// الحَدِيث أخرجه مُسلم كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر ﴿قُولُوا آمنا بِاللَّه وَمَا أنزل إِلَيْنَا﴾ وَالَّتِي فِي آل عمرَان ﴿يَا أهل الْكتاب تَعَالَوْا إِلَى كلمة سَوَاء بَيْننَا وَبَيْنكُم﴾ الْآيَة وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَفِي رِوَايَة لمُسلم وَفِي الْآخِرَة ﴿آمنا بِاللَّه واشهد بِأَنا مُسلمُونَ﴾ //
(وَيَقُول وَهُوَ جَالس اللَّهُمَّ رب جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل وَمُحَمّد أعوذ بك من النَّار ثَلَاثًا (مس» // الحَدِيث أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أُسَامَة بن عُمَيْر ﵁ أَنه صلى مَعَ النَّبِي ﷺ رَكْعَتي الْفجْر فصلى النَّبِي ﷺ رَكْعَتي الْفجْر فَسَمعته وَهُوَ يَقُول اللَّهُمَّ رب جِبْرِيل وَمِيكَائِيل الخ وأخرجها أَيْضا ابْن السّني فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَفِي رِوَايَة ثمَّ سمعته يَقُول وَهُوَ جَالس وَقد صَححهُ الْحَاكِم وَأخرج أَبُو يعلى من حَدِيث عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قبل الْفجْر ثمَّ يَقُول اللَّهُمَّ رب جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وَرب إسْرَافيل وَرب مُحَمَّد أعوذ بك من النَّار ثمَّ يخرج إِلَى صلَاته قَالَ الهيثمي فِي مجمع الزَّوَائِد وَفِيه عبد الله بن أبي حميد وَهُوَ مَتْرُوك وَأخرجه أَيْضا الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث أُسَامَة ابْن عُمَيْر أَيْضا بِاللَّفْظِ الَّذِي ذكره المُصَنّف قَالَ فِي مجمع الزَّوَائِد وَفِيه عباد ابْن سعيد قَالَ الذَّهَبِيّ عباد بن سعيد عَن مُبشر لَا شَيْء قلت ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات انْتهى //
(وَبعد صَلَاة الضُّحَى اللَّهُمَّ بك أصاول وَبِك أحاول وَبِك أقَاتل (ي» // الحَدِيث أخرجه ابْن السّني كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث صُهَيْب أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يُحَرك شَفَتَيْه بعد صَلَاة الضُّحَى بِشَيْء فَقلت يَا رَسُول مَا هَذَا الَّذِي تَقول قَالَ أَقُول اللَّهُمَّ بك أصاول وَبِك أحاول
[ ٢٠١ ]
وَبِك أقَاتل وَإِسْنَاده فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة لِابْنِ السنى هَكَذَا حَدثنَا أَبُو يعلى حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج الشَّامي حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت عَن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي ليلى عَن صُهَيْب ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يُحَرك شَفَتَيْه بعد صَلَاة الضُّحَى بِشَيْء الخ وَإِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج ثِقَة يهم قَلِيلا وَبَقِيَّة إِسْنَاده ثِقَات (قَوْله أصاول) أَي أسطو وأقهر (قَوْله وَبِك أَحول) مَأْخُوذ من المحاولة أَي بك أتحرك كَمَا فِي الحَدِيث الآخر بِلَفْظ بك أحاول وَقيل مَعْنَاهُ أحتال وَقيل المحاولة تطلب الشَّيْء بحيلة //
(وَقبل صَلَاة الاسْتِسْقَاء إِذا بدا حَاجِب الشَّمْس خرج فَقعدَ على الْمِنْبَر فَكبر وَحمد الله ثمَّ قَالَ الْحَمد لله رب الْعَالمين الرَّحْمَن الرَّحِيم مَالك يَوْم الدّين لَا إِلَه إِلَّا الله يفعل مَا يُرِيد اللَّهُمَّ أَنْت الله لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أَنْت الْغَنِيّ وَنحن الْفُقَرَاء أنزل علينا الْغَيْث وَاجعَل مَا أنزلت علينا قوتا وبلاغا إِلَى حِين ثمَّ يرفع يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُو بَيَاض إبطَيْهِ ثمَّ يحول إِلَى النَّاس ظَهره ويحول رِدَاءَهُ وَهُوَ رَافع يَدَيْهِ ثمَّ يقبل على النَّاس وَينزل فيصلى رَكْعَتَيْنِ (د. حب» // الحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن حبَان كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث عَائِشَة ﵂ قَالَت شكا النَّاس إِلَى رَسُول الله ﷺ قحط الْمَطَر فَأمر بمنبر فَوضع لَهُ فِي الْمصلى ووعد النَّاس يَوْمًا يخرجُون فِيهِ قَالَت عَائِشَة فَخرج رَسُول الله ﷺ حِين بدا حَاجِب الشَّمْس فَكبر ثمَّ حمد الله ﷿ ثمَّ قَالَ إِنَّكُم شكوتم إِلَى جَدب دِيَاركُمْ واستئخار الْمَطَر عَن إبان زَمَانه عَنْكُم وَقد أَمركُم الله سُبْحَانَهُ أَن تَدعُوهُ ووعدكم أَن يستجيب لكم ثمَّ قَالَ الْحَمد لله الخ ثمَّ قَالَ الرَّاوِي فانشأ الله ﷾ سَحَابَة فَرعدَت وأبرقت ثمَّ أمْطرت بِإِذن الله سُبْحَانَهُ فَلم يَأْتِ مَسْجده ﷺ حَتَّى سَالَتْ السُّيُول فَلَمَّا رأى سُرْعَتهمْ إِلَى الْكن ضحك ثمَّ قَالَ أشهد أَن الله على كل شَيْء قدير وَأَنِّي عبد الله وَرَسُوله وَأخرجه أَبُو عوَانَة وَالْحَاكِم وَصَححهُ ابْن السكن قَالَ أَبُو دَاوُد وَهَذَا حَدِيث غَرِيب إِسْنَاده جيد (قَوْله إِذا بدا
[ ٢٠٢ ]
حَاجِب الشَّمْس) أَي ضوؤها أَو ناحيتها وَإِنَّمَا سمي الضَّوْء حاجبا لِأَنَّهُ يحجب جرمها عَن الْإِدْرَاك (قَوْله ثمَّ يحول إِلَى النَّاس ظَهره) هَذَا من المُصَنّف على وَجه الْحِكَايَة وَلَفظ الحَدِيث ثمَّ حول إِلَى النَّاس ظَهره وحول رِدَاءَهُ وَفِيه اسْتِحْبَاب اسْتِقْبَال الْقبْلَة من الْخَطِيب عِنْد أَن يحول رِدَاءَهُ وَذَلِكَ لقصد التفاؤل وَهُوَ أَن يتَحَوَّل الجدب بِالْخصْبِ
والبلاغ مَا يتبلغ بِهِ ويتوصل بِهِ إِلَى الشَّيْء الْمَطْلُوب