(وَإِذا فرغ من الدّفن وقف على الْقَبْر فَقَالَ اسْتَغْفرُوا لأخيكم واسألوا لَهُ التثبيت فَإِنَّهُ الْآن يسْأَل (د. مس» // الحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا فرغ من دفن الْمَيِّت وقف عَلَيْهِ فَقَالَ الخ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد وَأخرجه أَيْضا من حَدِيثه الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد حسن وَأخرج مُسلم فِي صَحِيحه عَن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ إِذا دفنتموني فأقيموا حول قَبْرِي قدر مَا ينْحَر جزور وَقسم لَحمهَا حَتَّى أستأنس بكم وَأنْظر مَاذَا أراجع بِهِ رسل رَبِّي وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم عَن عَليّ ابْن أبي طَالب ﵁ قَالَ كُنَّا فِي جَنَازَة فِي بَقِيع الْغَرْقَد فَأَتَانَا رَسُول الله ﷺ فَقعدَ وقعدنا حوله وَمَعَهُ مخصرة فَنَكس وَجعل ينكت بمخصرته فَقَالَ مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا وَقد كتب مَقْعَده من النَّار ومقعده من الْجنَّة فَقَالُوا يَا رَسُول الله أَفلا نَتَّكِل فَقَالَ اعْمَلُوا فَكل ميسر لما خلق لَهُ الحَدِيث //
(وَيقْرَأ على الْقَبْر بعد الدّفن أول سُورَة الْبَقَرَة وخاتمتها (قى» // الحَدِيث أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ اسْتحبَّ أَن يقْرَأ على الْقَبْر بعد الدّفن أول سُورَة
[ ٣٤٤ ]
الْبَقَرَة وخاتمتها وَحسن النَّوَوِيّ إِسْنَاده وَهُوَ وَإِن كَانَ من قَوْله فَمثل ذَلِك لَا يُقَال من قبل الرَّأْي وَيُمكن أَنه لما علم بِمَا ورد فِي ذَلِك فضل على الْعُمُوم اسْتحبَّ أَن يقْرَأ على الْقَبْر لكَونه فَاضلا رَجَاء أَن ينْتَفع الْمَيِّت بتلاوته //