(وَمن حصل بِهِ حمى يَقُول بِسم الله الْكَبِير (مس. مص) نَعُوذ بِاللَّه الْعَظِيم من شَرّ كل عرق نعار وَمن شَرّ حر النَّار (مس. مص» // الحَدِيث أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من
[ ٣٢٥ ]
حَدِيث ابْن عَبَّاس ﵄ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يعلمهُمْ من الأوجاع أَو لمن بِهِ حمى أَن يَقُول بِسم الله الْكَبِير نَعُوذ بِاللَّه الْعَظِيم من شَرّ كل عرق نعار وَمن شَرّ حر النَّار هَذَا لفظ الْحَاكِم وَصَححهُ (قَوْله نعار) بِفَتْح النُّون وَتَشْديد الْعين الْمُهْملَة وبالراء الْمُهْملَة يُقَال نعر الْعرق بِالدَّمِ إِذا علا وارتفع وجرح نعار ونعور إِذا تصوب دَمه وَفِي الحَدِيث إِشَارَة إِلَى أَن الْحمى تكون من فوران الدَّم فِي الْبدن وَأَنَّهَا نوع من حر النَّار وَثَبت فِي صَحِيح البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس ﵄ أَن النَّبِي ﷺ دخل على أَعْرَابِي يعودهُ فَقَالَ لَا بَأْس طهُور إِن شَاءَ الله وَكَانَ إِذا دخل على من يعودهُ قَالَ لَا بَأْس طهُور إِن شَاءَ الله وَقد وَردت أَحَادِيث فِي أَن الْحمى من فيح النَّار وَأَنَّهَا تبرد بِالْمَاءِ //