لما نزل قول الله تعالى: ﴿مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: ٢٤٥].
قال أبو الدحداح: يا رسول الله!، وإن الله يريد منا القرض؟ قال: «نعم يا أبا الدحداح» قال: أرني يدك يا رسول الله! فناوله يده. قال: إني قد أقرضت ربي حائطي (بستان) فيه ستمائة نخلة.
وأم الدحداح فيه وعيالها، فجاء أبو الدحداح فناداها: يا أم الدحداح. قالت لبيك. قال: أخرجي فقد أقرضته ربي - ﷿ - قالت: ربح بيعك يا أبا الدحداح! ونقلت منه متاعها وصبيانها (٧).
_________________
(١) فضائل القرآن لأبي عبيد ص ١٣٧.
(٢) المصدر السابق ص ٢٥٥.
(٣) آيات الخشوع لعبد الله المغربي/ ٢٣٢.
(٤) صحابة رسول الله وجهودهم في تعليم القرآن ص ٣١٨، نقلًا عن الإصابة.
(٥) رواه البخاري (٤٧٥٠).
(٦) رواه البخاري (٤٦٤٢).
(٧) رواه الإمام أحمد في المسند (٣/ ٣٤٦).
[ ٤٥ ]