وكان للقرآن تأثير سريع عليه ﷺ من الناحية العملية، وليس أدل على ذلك من أن جوده وإحسانه كان يزداد أكثر وأكثر بعد أن يدارسه جبريل - ﵇- القرآن في رمضان.
فعن ابن عباس ﵄ قال: «كان النبي ﷺ أجود الناس بالخير، وأجود ما يكون في شهر رمضان، لأن جبريل كان يلقاه في كل ليلة في شهر رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه رسول الله ﷺ القرآن، فإذا لقيه جبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة» (٢).
يقول ابن حجر تعليقا على هذا الحديث:
وفيه أن مداومة التلاوة توجب زيادة الخير (٣).