ولقد وصف لنا القرآن بعضًا من مظاهر تأثيره في الآخرين، ولم يقصر القرآن هذا التأثير على البشر فقط بل نجده قد تعداهم إلى الجن، بل وإلى الجماد ..
ولئن كنا لا نستطيع إدراك سر تأثير القرآن وكيفية عمله في داخل الفرد إلا أننا يمكن أن ندرك بعضا من أبعاده من خلال نتائج ومظاهر هذا التأثير.