١) أنَّ السجون في المملكة أصبحت تخرج من داخلها حملة كتاب الله ﷿ المؤهلين للدعوة والإصلاح.
٢) أنَّ دور الملاحظة كالسجون تمامًا في النقطة السابقة.
٣) التفاعل المشكور والمشرف بين وزارة الداخلية ووزارة المعارف متمثلا في إدارات السجون وإدارات التعليم في المناطق، وكذلك الأمر بالنسبة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وذلك عن طريق توفير الأئمة والدعاة إلى الله تعالى في السجون ودور الملاحظة، وكذلك الأمر بالنسبة لبعض الجامعات، كاشتراك المحاضرين ببعض المحاضرات والندوات في السجون ودور الملاحظة.
٤) الاهتمام الكبير من قبل المسؤولين بإصلاح الموقوفين، وهو أمر يتجلى بوضوح إذا تتبعنا الخطوات التي مر بها التشجيع على حفظ الكتاب العزيز،
[ ٥٩ ]
من ترغيب وصرف مبالغ مالية، وإقامة مسابقات، إلى أن جاءت المكرمة الملكية تتويجا لتلك الجهود.
٥) الجهد المضني الذي بذلته الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم وخصوصا مع الموقوفين.
٦) الاهتمام بتعليم السجين والعمل على أن لا يؤثر السجن في مسيرته التعليمية.
٧) الاهتمام بتعليم الكبار ومحو الأمية في السجون.
٨) اختيار أفضل المدرسين من وزارة المعارف لتولي هذه المهمة الصعبة.
٩) كل ذلك يبين مدى عناية المملكة بأوضاع المساجين وحرصها على مصالحهم.
[ ٦٠ ]