الذنوب! غشاوة في البصر .. وحجاب عن أنوار الهدى!
وكما أن الطاعة تورث؛ البصر .. والنور ..
فإن الذنوب تورث؛ العمى .. والظُّلمة!
وليس بعمى الأبصار .. ولكنه عمى القلوب!
فإنك لا تزال تأتي الذنب .. بعد الذنب .. حتى يظلم قلبك!
[ ٥ ]
قال رسول الله - ﷺ -: «إن العبد إذا أخطأ خطيئة؛ نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإذا هو نزع، واستغفر، وتاب؛ صقل قلبه، وإن عاد؛ زيد فيها، حتى تعلو قلبه، وهو الران، الذي ذكر الله ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾».
[رواه أحمد والترمذي وابن ماجة والحاكم/ صحيح الترمذي للألباني: ٣٣٣٤]
وإذا أظلم القلب بأدران الذنوب .. فمن أين للخير أن ينفذ فيه؟ !
وإذا أظلم القلب بالذنوب؛ غدا فيها وراح .. وزال الوازع والرادع ..: وصار القلب مشغولًا بهواه!