الحياء من علام الغيوب .. والمطلع على السرائر والعيوب!
قال الجراح بن عبد الله الحكمي: «تركت الذنوب حياء أربعين سنة، ثم أدركني الورع»!
وقال أحمد بن عاصم الأنطاكي: «أحب أن لا أموت حتى أعرف مولاي، وليس معرفته الإقرار به، لكن المعرفة؛ إذا عرفته استحييت منه».
فيا من ركبت الذنب .. بعد الذنب .. ألا حياء من الله تعالى يردك؟ !
[ ١٠ ]
شديدٌ بك - أيها المذنب - ألا تستحي من الله ﵎!
قال بعض السلف لابنه: «إذا دعتك نفسك إلى كبيرة؛ فارم ببصرك إلى السماء، واستح ممن فيها، فإن لم تفعل؛ فارم ببصرك إلى الأرض، واستح ممن فيها، فإن كنت لا ممن في السماء تخاف، ولا ممن في الأرض تستحي؛ فاعدد نفسك في عداد البهائم»!
أيها المذنب! الحياء دواء لفلتات النفس .. وكبح لجماحها ..
وتذكر دائمًا أن أولى من استحببت منه الله ﵎ .. العالم بسرك وعلانيتك .. والمطَّلع على أمرك كله ..