الحياء! ذلك الخلق النبيل .. والخصلة الزاكية!
وأهل الحياء؛ سالمون من منكر الأخلاق .. وذميم الخصال .. وإذا انعدم الحياء؛ أورث الرقاعة .. وصفاقة الوجه .. والمجاهرة بالقبائح!
وأرفع الحياء؛ الحياء من الله تعالى .. فإنه ﵎ أحق من استحيا منه العباد ..
عن يعلي - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - رأى رجلًا يغتسل بالبراز بلا إزار، فصعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: «إن الله ﷿ حيي ستير، يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر».
[رواه أبو داود والنسائي/ صحيح أبي داود للألباني: ٤٠١١]
[ ٩ ]
قال أبو بكر الصديق - ﵁ - وهو يخطب الناس: «يا معشر المسلمين، استحيوا من الله، فوالذي نفسي بيده إني لأظل حين أذهب الغائط في الفضاء متقنعًا بثوبي استحياء من ربي ﷿»!