ضمة القبر! يا لها من ضمة! أيُّ جسدٍ يطيقها؟ !
غفل الغافلون عن شدة لحظاتها .. وساعة كرباتها!
ويا للشدة يومها بعد أن قال رسول الله - ﷺ -: «هذا الذي تحرك له العرش، وفتحت له أبوال السماء، وشهده سبعون ألفًا من الملائكة، لقد ضم ضمة، ثم فرج عنه». [رواه النسائي/ صحيح النسائي لألباني: ٢٠٥٤].
لقد قال النبي - ﷺ - ذلك في سعد بن معاذ - ﵁ - صاحب الفضائل المشهورة .. والمناقب الظاهرة.
عن نافع أنه لما حضرته الوفاة، جعل يبكي، فقيل: ما يبكيك؟ ! فقال: «ذكرت سعدًا وضغطة القبر»!
فتذكر - أيها المسكين - ذلك اليوم .. وخذ لتلك اللحظات عدتها .. وفر إلى الله تعالى .. عسى أن تكتب النجاة.
ولدتك إذ ولدتك أمك باكيًا والقوم حولك يضحكون شرورَا
[ ١٢ ]
فاعمل ليوم أن تكون إذا بكوا
في يوم موتك ضحكًا مسرورَا