آية الكرسي/ قال الله -﷿-: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ
_________________
(١) رواه البخاري (٣١١٦) ومسلم (١٠٣٧).
[ ٦٢ ]
إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (٢٥٥)﴾ [البقرة: ٢٥٥].
عن أبي أُمامةَ صُدَيِّ بنِ عَجْلان الباهليِّ ﵁، قال: قال النبي ﷺ: "من قرأ آية الكرسي في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ لم يمنَعْهُ من دُخُولِ الجنةِ إلَّا أنْ يمُوتَ" (^١).
وعن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيّ فِي دُبُرِ الصّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ فِي ذِمّةِ اللّهِ إلَى الصّلَاةِ الْأُخْرَى" (^٢).
قال ابن القيم ﵀: وقد رُوي هذا الحديث من طرق إذا نضم بعضها إلى بعض مع تبايُن طرقها واختلافِ مَخَارجها؛ دلَّت على أن الحديث له أصلٌ
_________________
(١) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٠) وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (٦٤٦٤)، وحسَّنه الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين رقم (٤٧٨).
(٢) أخرجه الطبراني (٣/ ٨٣) (٢٧٣٣)، من حديث الحسن. وحسنه الدمياطي في المتجر الرابح (٢٣٢)، والهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٥١)، والسيوطي في الدر المنثور (٣/ ١٦٩). والمنذري في الترغيب والترهيب (٢/ ٣٧٤).
[ ٦٣ ]
وليس بموضوع.
ثم قال: وَبَلَغَنِي عَنْ شَيْخِنَا أَبِي الْعَبّاسِ ابْنِ تَيْمِيّةَ قَدّسَ اللّهُ رُوحَهُ أَنّهُ قَالَ: مَا تَرَكْتُهَا عَقِيبَ كُلّ صَلَاةٍ" (^١).