أولًا: وهي الثمرة العظمى، والحسنة الكبرى: الفوز بمعية الله تعالى قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة]. وقال تعالى: ﴿وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [الأنفال]. قال أبو علي الدقاق: «فاز الصابرون بعز الدارين لأنهم نالوا من الله معيته».
ثانيًا: الصبر سبب في مضاعفة الأجر .. ويكفي في ذلك بشارة قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر].
قال سليمان بن القاسم: «كل عمل يعرف ثوابه إلا الصبر قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ قال: كالماء المنهمر».
[ ١٢ ]