وتتحقق هذه المرتبة باجتناب المحرمات وسائر المعاصي، وهي أن يتجنب العبد كل ما نهى الله ﷿ عنه من المحرَّمات والمعاصي والذنوب بكلِّ صورها كبيرها وصغيرها.
[ ١٦ ]
وهذا النوع من أنواع التزكية يسميه العلماء: «التخلية»، والنوع الأول يسمونه: «التحلية»، فيتخلى العبد عن الذنوب والمعاصي، ويتحلى بفعل الطاعات؛ فيجتمع له الخير من طرفيه؛ نسأل الله بمنِّه وكرمه أن يوفِّقنا والمسلمين لذلك.
[ ١٧ ]