فهذا هو النوع المحرم الذي نهى الله ﷿ عنه.
وأمَّا النوع الثاني -وهو الممدوح المرغب فيه-: فهو تزكية النفس بالأعمال الصالحة، وهو أن يزكي المسلم نفسه بطاعة الله ﷿ من الاعتقاد والقول والعمل، كما سيأتي التنبيه على هذا.
فإذن التزكية المقصودة هنا: هي التزكية التي ترجع إلى الأعمال الصالحة التي أثنى الله ﷿ على أهلها، وحديثنا في هذا المقام هو عن هذا النوع المشروع.
[ ١٢ ]