(إلهي:
جُودك دلني عليك، وإحسانك قربني إليك، أشكو إليك ما لا يخفى عليك، وأسألك مالا يعْسُرُ عليك؛ إذ علمك بحالي يغني عن سؤالي.
يا مفرجَ كربِ المكروبين فرج عني ما أنا فيه ﴿لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (١)﴾.
اللهم:
يا ذا المَنِّ ولا يُمَنّ عليه، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطَوْل (٢) والإنعام، لا إله إلا أنت ظهر اللاجين (٣)، وجار المستجيرين، ومأمن الخائفين، وكنز الطالبين ) (٤).
٧ - وقال بعض الصالحين:
(اللهم:
_________________
(١) سورة الأنبياء: آية ٨٧ - ٨٨.
(٢) أي القدرة والغنى.
(٣) أي اللاجئين.
(٤) المصدر السابق: ٥٨ - ٥٩.
[ ٢٠٠ ]
إن لك نسماتِ لُطفٍ إذا هَبت على مريض غفلةٍ شَفَتْه، وإن لك نفحاتِ عطف إذا توجهت إلى أسير هوىً أطلقته، وإن لك عنايات إذا لاحظت غريقًا في بحر ضلالة أنقذته، وإن لك سعادات إذا أخذت بيد شقي أسعدته، وإن لك لطائفَ كرم إذا ضاقت الحيلة لمذنب وسعته، وإن لك فضائل ونعمًا إذا تحولت إلى فاسد أصلحته، وإن لك نظرات رحمة إذا نظرت بها إلى غافل أيقظته ) (١).