قد سقت المادة مشفوعة بالنهج العلمي «الأكاديمي» من ترجمة للأعلام، وتخريج للأحاديث والآثار، وشرح للغريب أو الذي قد يغمض على بعض القراء دون بعض آخر، ومن بعض الفهارس النافعة الكاشفة.
أما تقسيم المادة في المتن إلى فقرات علمية، ودراستها والتعليق عليها، وربط أجزائها كما يصنع بالنصوص التي تُنقد بلاغيًا وتدرس، فقد نأيت عن هذا كله تقريبًا؛ إذ ليست المادة مسوقةًَ مساقَ النقد والشرح والدراسة ولكن مساقَ العبرة والاتعاظ والفائدة والتأثر، ولكل مقام مقال.
وقد قمت بتقسيم النصوص المختارة على حسب تواريخ وفيات أصحابها ما وسعني ذلك وما استطعته منذ زمان الصحابة
[ ١٦ ]
رضي الله تعالى عنهم أجمعين إلى ما انتهى إليه اختياري وما وفقني إليه الباري جل جلالة.
وأرجو أن يكون ما صنعته مفيدًا لقارئه والناظر فيه، وأرجو فيه الأجر والذكر الجميل.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
[ ١٧ ]