(الحمد لله المبدئ المعيد، الغني الحميد، ذي العفو الواسع والعقاب الشديد، مَن هداه فهو السعيد السديد، ومن أضله فهو الطريد البعيد، ومن أرشده إلى سبيل النجاة ووفقه فهو الرشيد كل الرشيد.
يعلم ما ظهر وما بَطَن، وما خفي وما عَلَن وهو أقرب
_________________
(١) أي النعم.
(٢) «معجم الأدباء»: ١/ ٤٥. ومعنى (يؤذن بمزيد نعمه) أي يُعلم بأن هناك نعمًا قادمة جزاء الحمد على النعم السالفة، ولعله مأخوذ من قوله تعالى ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ﴾ والله تعالى أعلم.
(٣) الإمام العلامة، الحافظ المحقق، شيخ الإسلام، زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري الشامي الأصل المصري الشافعي. ولد سنة ٥٨١، وتفي سنة ٦٥٦ رحمه الله تعالى. انظر ترجمته في «سير أعلام النبلاء»: ٢٣/ ٣١٩ - ٣٢٤.
[ ١٣٣ ]
إلى كل مريد من حبل الوريد
أحمده وهو أهل الحمد والتحميد، والشكر والشكر لديه من أسباب المزيد.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو العرش المجيد، والبطش الشديد ) (١).