(يا من يأوي كلُّ معتمد إليه، ويستغني به كل منقطع إليه.
_________________
(١) المصدر السابق: ٢٠٦ - ٢٠٧.
(٢) الواعظ، من كبار المشايخ، له كلام جيد ومواعظ مشهورة. توفي سنة ٢٥٨ رحمه الله تعالى. انظر «سير أعلام النبلاء»: ١٣/ ١٥ - ١٦.
[ ٩٥ ]
يا من جعل دني توحيدَه، وعبادتي تمجيدَه، وجعل أطيب ساعاتي منه خَلَواتي، وألذ أوقاتي منه مناجاتي
إلهي: قسا قلبي، وجهلت أمري، وبخلت بالماء عيني
سيدي:
أبعد الإيمان تعذبني، ومن مُقَطّعات النيران تُلبسني، وإلى جهنم مع الأشقياء تحشرني، وإلى مالك خازنها تُسْلمني، وفيها يا ذا العفو والإحسان تدخلني، وعفَوك الذي كنت أرجو تحرمني ) (١)؟
وقال - أيضًا ﵀:
(إلهي: كيف أدعوك وقد عصيتك، وكيف لا أدعوك وقد عرفتك، مددت إليك يدًا بالذنوب مملوءة، ويمينًا بالرجاء مشحونة، حُقّ لمن دعا بالندم تذللًا أن تُجيبه بالكرم تفضيلًا
إلهي: يكون من الفقير المحتاج الدعاء والمسألة، ويكون من الغني
_________________
(١) «الصلاة والتهجد»: ٣٨٩ - ٣٩٠.
[ ٩٦ ]
الجواد النيل والعطية) (١).