(الحمد لله الذي هتف في أسماع العالمين ألسنُ أدلته، شاهدةَ أنه الله الذي لا إله إلا هو، الذي لا عدلَ له معادل، ولا مثلَ له مماثل، ولا شريك له مُظاهر، ولا ولدَ له ولا والد، ولم يكن له صاحبة ولا كفوًا أحد، وأنه الجبار الذي خضعت لجبروته الجبابرة، والعزيز الذي ذلت لعزته الملوك الأعزة، وخشعت لمهابة سطوته ذَوو المهابة، وأذعن له جميع الخلق بالطاعة طوعًا وكرهًا فكل موجود إلى وحدانيته داع، وكل محسوس إلى ربوبيته هاد بما وسمهم به من آثار الصنعة من نقص وزيادة، وحجز وحاجة ) (٣).
١٨ - وقال الإمام الطبري (٢) رحمه الله تعالى:
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » تسبيح ومناجاة وثناء على ملك الأرض والسماء
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px