_________________
(١) التلال والروابي.
(٢) سورة الإسراء: آية ٤٤.
(٣) «زاد المعاد»: ١/ ٣٣ - ٣٤.
(٤) هو الشيخ الإمام إسماعيل بن عمر بن كثير البُصروي، عماد الدين. ولد سنة سبعمائة أو بعدها بيسير، ونشأ بدمشق، وسمع من طائفة، واشتغل بالحديث، وجمع التفسير والتاريخ، وله عدة مصنفات سارت في البلاد، وكان كثير الاستحضار، حسن المفاكهة. توفي سنة ٧٧٤. وكان قد أضرّ في أواخر عمره: انظر «الدرر الكامنة»: ١/ ٣٩٩ - ٤٠٠.
[ ١٦٠ ]
(الحمد لله الأول الآخر، الباطن الظاهر، الذي بكل شيء عليم، الأول فليس قبله شيء، الآخر فليس بعده شيء، الظاهر فليس فوقه شيء، الباطن فليس دونه شيء
يعلم دبيب النملة السوداء، على الصخرة الصماء، في الليلة الظلماء
وهو العلي الكبير المتعال الذي خلق كل شيء فقدره تقديرًا.
ورفع السموات بغير عمد، وزينها بالكواكب الزاهرات، وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا.
أحمده حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه يملأ أرجاء السموات والأرضين، دائمًا أبدَا الآبدين، ودهرَ الداهرين، إلى يوم الدين، في كل ساعة وآن ووقت وحين، كما ينبغي لجلاله العظيم، وسلطانه القديم، ووجهه الكريم ) (١).