إن مسنا الضرُّ أو ضاقت بنا الحيل فلن يخيب لنا في ربنا أملُ
الله في كل خطب حسبنا وكفى إليه نرفع شكوانا ونبتهلُ
من ذا نلوذ به في كشف كُربتنا ومن عليه سوى الرحمنِ نتكلُ
_________________
(١) «جنة الرضى»: ١/ ٩٣ - ٩٤.
(٢) محمد بن علي بن عمر الضمديّ التهاميّ. ولد سنة ٨٨٣ بهجرة ضمد من المخلاف السليمانيّ بتهامة. ونشأ نشأة صالحة حيث حفظ القرآن، وارتحل لطلب العلم إلى أماكن متعددة باليمن وإلى مكة ثم استقر بضمد، وانصرف الى التدريس والفتيا، وكان من الذين تبحروا في فنون عديدة، وكان كريم الخلق، وله نظم فائق وخط حسن. توفي سنة ٩٩٠ بعد أن عمر طويلًا رحمه الله تعالى.
[ ١٦٦ ]
خزائن الله تغني كل مفتقر وفي يد الله للسؤال ما سألوا
وسائل الله مازالت مسائله مقبولة ما لها رد ولا مللُ
فافزع إلى الله واقرع باب رحمته فهو الرجاء لمن أعيت به السُبُلُ
كم أنقذ الله مضطرًا برحمته وكم أنال ذوي الآمال ما أملوا
فأنت أكرم من يُدعى وأرحمُ من يُرجى وأمرك فيما شئت ممتثل