(الحمد لله الجليل ثناؤه، الجميل بلاؤه، الجزيل عطاؤه، الظليل غطاؤه، القاهر سلطانه، الباهر إحسانه، البادية حكمته،
_________________
(١) المصدر السابق: ٤٥٨.
(٢) أحمد بن عبد الله بن أحمد، الإمام الحافظ، الثقة العلامة، شيخ الإسلام، أبو نعيم المِهراني الأصبهاني الصوفي الأحول. ولد سنة ٣٣٦، وتوفي سنة ٤٣٠. وكان حافظًا عالمًا مرحولًا إليه. انظر ترجمته في «سير أعلام النبلاء»: ١٧/ ٤٥٣ - ٤٦٤.
(٣) معرفة الصحابة: ١ | ٥.
(٤) أبو الحسن هلال بن المحسن بن إبراهيم الصابئ، الحراني الكاتب حفيد أبي إسحاق الصابئ صاحب الرسائل المشهورة، وكان أبوه وجده من الصابئة فأسلم هلال في آخر عمره. ولد سنة ٣٥٩. وتوفي سنة ٤٤٨ رحمه الله تعالى: انظر «وفيات الأعيان»: ٦/ ١٠١ - ١٠٥.
[ ١١٨ ]
الشاملة رحمته، المأمول عطفه، المحذور سطوه، أحمده على ما أسبغ من النعمة، وظاهر من المنّة، وأسبل من الستر، ويسّر من العسر، وقرّب من النجاح، وقدّر من الصلاح، حمدًا يقضي الحق المفروض، ويقتضي المزيد المضمون) (١).
وقال - أيضًا ﵀:
(الحمد لله، الباهر برهانه، القاهر سلطانه، ملك الأملاك، ومدبر الأفلاك، الذي لا تدركه الحواس، ولا تشبهه الأجناس، ولا تبلغه الأوهام، ولا تحيط به الأفهام، ربّ الأرض والسموات، وغافر الذنب والسيئات، وسامع الدعوات عند إجابة الرغبات، وراحم العبرات عند إقالة العثرات، يوم تخشع الأصوات، وتختلف اللغات - ويحشر الأحياء والأموات، وتكثر الحسرات من فوات الحسنات، وتعظم الروعات من بدو العورات، وتعنو الوجوه لله الواحد القهّار، خالق الليل والنهار، وشاقّ البحار والأنهار، ومجري القضايا والأقدار، وعالم الخفايا والأسرار، وواعد العفو والغفران، وصامن المنّ والإحسان، ذلكم الله ربكم فاعبدوه مخلصين له الدين) (٢).
وقال - أيضًا - رحمه الله تعالى:
_________________
(١) «غرر البلاغة»: ٧٦.
(٢) المصدر السابق: ص ٧٧.
[ ١١٩ ]
(الحمد لله سامع الأصوات، وناشر الأموات، وراحم العبرات، ومقيل العثرات، ومولي النعم السابغات، وكاشف الغمم المطبقات، أحمده على ما قبل من الدعوات الصاعدات، وأجاب من الرغبات الصادرات، وستر من العورات الفاضحات، وغفر من الذنوب الموبقات، حمدًا أرجو به القرب إليه، والزلفة لديه) (١).