(اللهم:
إنا قد أطعناك في أحب الأشياء إليك أن تطاع فيه: الإيمان بك والإقرار بك، ولم نعصك في أبغض الأشياء أن تُعصى فيه: الكفر والجحد بك، اللهم فاغفر لنا بينهما.
وأنت قلت ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللهُ مَن
_________________
(١) «إتحاف السادة المتقين»: ٥/ ٣١٦.
(٢) الإمام الزاهد العابد، أبو ذر الهمداني الكوفي، ثقة بليغ. توفي سنة ١٥٣ رحمه الله تعالى. انظر «سير أعلام النبلاء»: ٦/ ٣٨٥ - ٣٩٠.
[ ٦٨ ]
يَمُوتُ (١)﴾، ونحن نقسم بالله جهد أيماننا لتبعَثَن من يموت، أفتراك تجمع بين أهل القَسَمين في دار واحدة) (٢).