(يا منفِّسَ كُربِة كلِّ مكروب، ويا كاشف الضُرِّ والبلوى عن
_________________
(١) المرشد الرباني، أبو بكر بن سالم بن عبد الله، الحسيني. ولد بمدينة تريم سنة ٩١٩، وتفي سنة ٩٩٢ رحمه الله تعالى، وله عدة رسائل وكتب، وله شعر كثير. انظر ترجمته - بتفصيل لا بأس به - في «تاريخ الشعراء الحضرميين» ١/ ١٦٧ - ١٧١.
(٢) «مخ العبادة» ١٩١.
(٣) محمد بن محمد بن محمد البكري الصديقي، أبو المكارم شمس الدين. من علماء المتصوفين. ولد بمصر سنة ٩٣، وكان له شعر جيد. وله كتب ورسائل في التصوف والعبادات، وله حزب معروف باسم حزب البكري. توفي بمصر سنة ٩٩٤ رحمه الله تعالى. انظر «الأعلام»: ٧/ ٦٠.
[ ١٧٢ ]
أيوب، ويا من أَقرَ بيوسف عينَ صفيه ونبيه يعقوب، ونجى نوحًا من الغرق، وإبراهيم من الحَرَق، ويونس َ من الظلمات، وسلم موسى من شر الجبابرة العُتاة، وأعاذ محمدًا - ﷺ - من شياطين الإنس والجِنّة
يالله يا رحمن يا رحيم، ياحيُّ يا قيوم يا عليّ يا عظيم، يا ذا الجلال والإكرام، أنت الله الرحمن الرحيم، المحيط السريع الظاهر الناصر الكريم.
سبحانك فيك المرغوب، ومنك المطلوب والمرهوب .. .
أنت الحق الذي لا حق سواه ولا معه غيره ولا شيء لولاه، لك العظمة والسلطان، والملك والقدرة ورفعة الشان.
خلقت الخلقَ رحمة منك من غير حاجة لك في خلقهم ورزقهم، ومددتهم بما شئت وتكفلت بأجلهم ورزقهم.
لك الحمد وسعت كل شيء رحمةً وعلمًا، وغفرت الذنوب وسترت العيوب حنانًا منك ورأفة وحلمًا ) (١).