_________________
(١) «جامع الثناء على الله»: ٢٤٦ - ٢٤٨.
(٢) محمد بن محمد بن محمد، أبو السرور زين العابدين البكري، ويسمى تاج العارفين. ولد سنة ٩٧١، وكان مفتي السلطنة بمصر، وهو أول من لقب بهذا اللقب في الديار المصرية. كان آية في علم التصوف، وله بعض التآليف. توفي سنة ١٠٠٧ رحمه الله تعالى عن ست وثلاثين سنة. انظر «الأعلام»: ٧/ ٦١، و«خلاصة الأثر»: ١/ ٤٧٤.
[ ١٧٣ ]
(اللهم:
إنك ولي حميد، جواد وفيّ مجيد، كاشف الكربات، وباسط الخيرات، ومجيب الدعوات، ورب الأرضيين والسموات، قولك الحق، ووعدك الصدق، وقد وعدت بالنجاة عبادك المؤمنين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، وعَدك وعدَك يارب العالمين.
يا فالق الحَبِّ والنوى.
لا أضل وبك أهتدي، ولا أَغوي وبسلطانك أقتدي.
يا باسط يا ودود، يا ملك يا معبود، يا حيّ قبل كل حيّ، ويا حي بعد كل حَيّ، ويا حيّ حين لا حَيّ) (١).
وقال - أيضًا - رحمه الله تعالى:
(يا الله يا رحمنُ يا رحيم، يا حيّ يا قيوم، يا علي يا عظيم، يا ذا الجلال والإكرام، يا صانع كلِّ مصنوع، ويا جابَر كلِّ كسير، ويا مؤنسَ كلِّ وحيد، ويا صاحبَ كل غريب، ويا قريبًا غير بعيد، ويا حاضرًا غير غائب، ويا غالبًا غير مغلوب، ويا شاهد كل نجوى، ويا منتهى كل شكوى
_________________
(١) «جامع الثناء على الله»: ٢٤٩.
[ ١٧٤ ]
يا سابق الفَوْت (١)، ويا سامع الصوت، ويا كاسيَ العظام لحمًا بعد الموت، أنت ربي ورب الأرباب، ومسيِّر السحاب، ومعتق الرقاب
اللهم:
إنك الحق القوي القاهر القيومُ القدير الباطن الظاهر (٢)، السُّبّوحُ القدوس العليم بما تُكِنّ (٣) السرائر، المهيمن اللطيف المحيط بمكنونات الضمائر ) (٤).