_________________
(١) السيد العلامة الحبيب عبد الله بن علوي الحداد. ولد بـ «تريم» من حضرموت سنة ١٠٤٤، وكف بصره وهو في الرابعة من عمره، وحفظ القرآن الكريم وعددًا من المتون، واعتنى أبواه به تربية وتهذيبًا حتى نبغ وفاق الأقران. كان عابدًا منذ صغره، شغوفًا بمختلف العلوم، ميالًا إلى الأدب والشعر، كثير الاهتمام بشؤون المجتمع، عاملًا للإصلاح، له كتب كثيرة وديون شعر. توفي رحمه الله تعالى سنة ١١٣٢. انظر ترجمته في «التعليقات على شمس الظهيرة»: ٢/ ٥٦٨ - ٥٧١. وانظر «المختار المصون»: ٣/ ١٥١٤ - ١٥١٨.
(٢) «المختار المصون»: ٣/ ١٥١٧.
(٣) محمد بن علي بن محمد الشوكاني ثم الصنعاني. ولد سنة ١١٧٣ في هجرة شوكان، ونشأ بصنعاء فحفظ القرآن وعددًا من المتون، ثم اشتغل بالقراءة والطلب على المشايخ، ولم يرتحل إرضاء لوالديه، وأفتى وعمره عشرون عامًا، وله عدد من المصنفات النافعة،= =وادعى الاجتهاد وعمره أقل من ثلاثين سنة. وتولى القضاء. توفي سنة ١٢٥٠ رحمه الله تعالى. انظر ترجمته مفصلة في «البدر الطالع»: ٢/ ٢١٤ - ٢٢٥.
[ ١٨٢ ]
يارب من ذا يجير مَن ذا يُغيث مَن ذا يُعينُ غيرُك
أجِرْ أعذني من الأعادي أغِثْ بخير فالخير خيرُك (١)
وقال - أيضًا - رحمه الله تعالى:
أعطيتني الجليلا منحتني الجزيلا
سوغتني الجميلا تفضلًا وَطوْلا
بأي لفظ أشكرك بأي حمد أذكرك
الحمد للرحمن والشكر للديان
والمدح للمنان على العطا الهتانِ (٢)
وله - أيضًا - رحمه الله تعالى:
أنت الذي يعطي ويمنع والذي يولي وينفع عالمًا وجهولًا
ما قدرُ ما أبغيه من إفضال مَن مَلَك البسيطةَ عرضَها والطولا (٣)
_________________
(١) «أسلاك الجوهر»: ٢١٦.
(٢) المصدر السابق: ٢١٧.
(٣) أي الأرض المبسوطة.
[ ١٨٣ ]
يا ربِّ قد عودتُ نَفسي عادة ألا أكون لمن سواك سؤولا (١)