«يا من لا تراه العيون (٣) ولا تخالطه الظنون، ولا يصفه الواصفون، ولا تغيره الحوادث، ولا يخشى الدوائر، يعلم مثاقيل
_________________
(١) قال الإمام الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. انظر «مجمع الزوائد»: ١٠/ ١٨٧.
(٢) قال الإمام الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح: انظر المصدر السابق: ١٠/ ١٨٨.
(٣) أنكر بعض العلماء الفضلاء هذا الدعاء بدعوى أنه يؤدي إلى إنكار رؤية الله في الآخرة، وهذا منه عجيب؛ إذ المقصود هو الرؤية الدنيوية - كما هو واضح من السياق - وإلا كيف يصنع بقوله تعالى: (لَن تَرَاِنى) التي أوّلها العلماء على أنها الرؤية الدنيوية كما هو معلوم، والله أعلم.
[ ٦٢ ]
الجبال، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وعدد ورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، وما تواري منه سماء سماء، ولا أرضٌ أرضًا، ولا بحر ما في قعره، ولا جبل ما في وعره (١)، اجعل خير عمري آخره » (٢).