(يا من يملك حوائج السائلين، ويعلم ضمائر الصامتين.
يا من ليس معه ربٌّ يُدعى، ويا من ليس فوقه خالق يُخشى، ويا من ليس له وزير يُؤتى، ولا حاجب يُرشَ.
يا من لا يزداد على كثرة السؤال إلا جودًا وكرمًا، وعلى كثرة الحوائج إلا تفضيلًا وإحسانًا
_________________
(١) أي: بأطرافها: انظر «إتحاف السادة المتقين»: ٥/ ٣١٩.
(٢) المصدر السابق.
[ ٧٠ ]
يا من لا يشغله شأن عن شأن، ولا سمع عن سمع، ولا تشتبه عليه الأصوات، يا من لا تُغلِّطه المسائل ولا تختلف عليه اللغات.
يا من لا يُبْرمه إلحاحُ الملحين، ولا تضجره مسألة السائلين، أذقنا بَرْدَ عفوك وحلاوة مناجاتك) (١).