(عُبيدك بفِنائك، مسكنيك بفنائك، سائلك بفنائك، فقيرك بفنائك) (٤).
وقال أيضًا رحمه الله تعالى:
(سبحانك من لطيف ما ألطفك، ورؤوف ما أرأفك، وحكيم ما أتقنك.
سبحانك من مليك ما أمنعك، وجواد ما أوسعك، ورفيع ما أرفعك، ذو البهاء والمجد، والكبرياء والحمد.
سبحانك بسطت بالخيرات يدك، وعُرفت الهداية من عندك،
_________________
(١) المصدر السابق.
(٢) قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله ثقات. انظر «مجمع الزوائد»: ١٠/ ١٠٠.
(٣) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، إمام من آل البيت الطاهر، ومن التابعين العابدين الزاهدين، توفي سنة ٩٤ رحمه الله تعالى. انظر «نزهة الفضلاء»: ١/ ٤٠٤ - ٤٠٩.
(٤) المصدر السابق: ١/ ٤٠٦.
[ ٦٤ ]
فمن التمسك لدين أو دنيا وجدك
سبحانك لا تُكاد ولا تُماطَل، ولا تُنازَع ولا تُجادل، ولا تُمارى ولا تُخادَع ولا تُماكَر.
سبحانك سبيلك جد، وأمرك رشد، وأنت حي صمد.
سبحانك قولك حُكْم، وقضاؤك حتم، وإرادتك عَزم.
سبحانك لا رادّ لمشيئتك، ولا مبدل لكلماتك.
سبحانك باهر الآيات، فاطَر السموات، بارئ النَسَمات.
لك الحمد حمدًا يدوم بدوامك، ولك الحمد حمدًا خالدًا بنعمتك ) (١).