_________________
(١) السُبُحات: مواضع السجود، إذا نسبت لله فهي أنواره ﷻ، وانظر «ترتيب القاموس المحيط»: س ب ح.
(٢) «جامع الثناء على الله»: ٩٠ - ٩١.
(٣) عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد، الإمام الخيِّر أبو القاسم الخَثعْمي السُهيلي الأندلسي المالقّي، الحافظ، صاحب المصنفات. كُف بصره وهو ابن سبع عشرة سنة. وكان عالمًا بالعربية والقراءات، بارعًا في ذلك وتصدر للإقراء والتدريس والحديث، وبَعُد صيته وجَلّ قدرُه، وله مصنفات جليلة. توفي سنة ٥٨١ رحمه الله تعالى. انظر «الوافي بالوفيات»: ١٨/ ١٧٠ - ١٧٢.
[ ١٢٧ ]
يا مَن يرى ما في الضمير ويسمع أنت المعدُّ لك ما يُتوقعُ
يا من يُرجّى للشدائد كلها يا من إليه المشتكى والمَفْزَعُ
يا من خزائن رزقه في قول: كُن امنن فإن الخير عندك أجمع
مالي سوى فقري إليك وسيلة فبالافتقار إليك ربي أضْرعُ
مالي سوى قرعي لبابك حيلة
فلئن رُدِدْتُ فأيَّ باب أقرع ومن الذي أدعو وأهتف باسمه
إن كان فضلك عن فقيرك يُمنعُ حاشا لجودك أن تقنط عاصيًا
الفضل أجزل والمواهب أوسعُ (١)
_________________
(١) المصدر السابق، وقد جاءت بعض الأبيات على غير المشهور فعدلتها.
[ ١٢٨ ]