إلهنا ما أعدلَك مليكَ كلِّ مَن ملك
لبيك قد لبيتُ لك لبيك إن الحمد لك والملكَ لا شريك لك
ما خاب عبد سألك أنت له حيث سلك
لولاك يا رب هلك لبيك إن الحمد لك والملكَ لا شريك لك
كل نبي وملك وكل مَن أَهَلّ لك
وكل عبد سألك سبحَ أو لبى فلك
_________________
(١) «جامع الثناء على الله»: ١٠٧ - ١١١.
(٢) الحسن بن هانئ الحكمي، رئيس الشعراء. ولد بالأهواز، ونشأ بالبصرة، وسمع الحديث من طائفة. ومدح الخلفاء والوزراء، ونظمه في الذِروة. وله أشعار في المجون والخمور. توفي سنة ١٩٥ أو التي بعدها، وانظر «سير أعلام النبلاء»: ٩/ ٢٧٩ - ٢٨١.
[ ٧٤ ]
لبيك إن الحمد لك والملك لا شريك لك
والليل لما أن حَلَك والسابحات في الفَلك (١)
على مجاري المنسلك (٢) لبيك إن الحمد لك والملكَ لا شريك لك
اعمل وبادِرْ أجلك واختم بخير عملك (٣)
لبيك إن الحمد لك والملك لا شريك لك (٤)
وقال أيضًا:
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن فبمن يلوذ ويستجير المجرم
أدعوك ربي كما أمرت تضرعًا فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
_________________
(١) حلك: أي أظلم.
(٢) لعل المنسلك: الطريق والمدخل. انظر «لسان العرب»: س ل ك.
(٣) بادر أي سابق.
(٤) «ديوان أبي نواس»: ٤٨١.
[ ٧٥ ]
مالي إليك وسيلة إلا الرجا وجميل عفوك ثم إني مسلم (١)