(يا صاحبي عند كل شدة، ويا نجيّي (٣) عند كل كربة، ويا وليي عند كل نعمة، ويا مؤنسي عند كل وحشة، ويا رازقي عند كل حاجة ) (٤).
_________________
(١) «جامع الثناء على الله»: ١٠٠ - ١٠١.
(٢) الحسن بن أبي الحسن يسار البصري، مولى زيد بن ثابت ﵁، كان سيد أهل زمانه وسيد التابعين علمًا وعملًا وفصاحة. توفي سنة ١١٠، رحمه الله تعالى، انظر «سير أعلام النبلاء»: ٤/ ٥٦٣ - ٥٨٨.
(٣) أي يا من أناجيه.
(٤) «المستغيثين بالله تعالى عند المهمات والحاجات»: ٤٥.
[ ٦٥ ]
وقال - أيضًا - رحمه الله تعالى:
(الحمد لله، اللهم ربنا لك الحمد بما خلقتنا، ورزقتنا، وهديتنا، وأنقذتنا، وفرجت عنا، ولك الحمد بالقرآن، ولك الحمد بالأهل والمال والمعافاة، كبتّ عدوّنا، وبسطت رزقنا، وأظهرت أمننا، وجمعت فُرقتنا، وأحسنت معافاتنا، ومن كل ما سألناك ربنا أعطيتنا، فلك الحمد على ذلك حمدًا كثيرًا.
لك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علينا في قديم أو حديث، أو سر أو علانية، أو خاصة أو عامة، أو حي أو ميت، أو شاهد أو غائب.
لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت) (١).
_________________
(١) «تصحيح الدعاء»: ٣٣٩.
[ ٦٦ ]
رابعًا