وفي الصحيح «أن النبي ﷺ قال: إذا رأيت الرجل، يعمل العمل من الخير، ويحمده الناس عليه، قال: تلك عاجل بشرى المؤمن» وفي رواية ويحبه الناس عليه.
قال العلماء: معناه: هذه البشرى المعجلة له بالخير هي دليل للبشرى المؤخرة إلى الآخرة، لقوله تعالى: ﴿بشراكم اليوم جنات﴾، وهذه البشرى
[ ١١٤ ]
المعجلة، دليل على رضى الله تعالى عنه، ومحبته له، ومحبته إلى الخلق.
«وعن أبي سعيد ﵁ عن النبي ﷺ.
قال: إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد، فاشهدوا له بالإيمان» .
وفي لفظ: فاشهدوا له بالخير.
قال الله تعالى: ﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك﴾ الآية.
رواه الترمذي وقال: حديث حسن، وشهادة الناس له بعد الموت بالخير، هي الشهادة التي كانوا يشهدون له بها في حال الحياة، والله تعالى أعلم.