ويستحب تعزية أهل الميت، وهي مسألة متفق عليها، ولم أعلم أن أحدًا خالف فيها إلا سفيان الثوري ﵀ قال: لا تستحب التعزية بعد الدفن، لأنها خاتمة أمره، والمعروف المستقر عند أهل العلم استحباب التعزية، قبل الدفن وبعده، لما تقدم من الأحاديث قريبًا، مثل «عموم قوله ﵇: من عزى مصابًا فله مثل أجره، من عزى ثكلى كسي بردًا في الجنة» .
فكل هذه عمومات تدل على الاستحباب مطلقًا.