وأما قول أصحابنا، وغيرهم من الفقهاء، ففي غالب كتبهم يذكرون أنه لا بأس أن يجعل المصاب على رأسه ثوبًا يعرف به، وبعض أصحابنا المقادسة يرخي عذبة من غير عادة.
قالوا: لأن التعزية سنة، وفي ذلك تيسير لمعرفته حال التعزية.
وأنكر هذا الفعل شيخ الإسلام ابن تيمية، وقال: لا ريب أن السلف لم يكونوا يفعلون شيء من ذلك، ولا نقل في هذا عن أحد من الصحابة والتابعين.
وثم آثار صريحة، تأتي فيما بعد إن شاء الله تعالى، تقوي هذا القول.
وقد كره إسحاق بي راهوية أن يترك لبس ما عادته لبسه، والله أعلم.