ويستحب تعزية جميع أهل المصيبة، كبارهم وصغارهم، ويخص خيارهم والمنظور إليه من بينهم، ليستن به غيره، وذا الضعف منهم عن تحمل المصيبة، لحاجته إليها، ولا يعزي الرجل الأجنبي شواب النساء، مخافة الفتنة، ويجوز للمرأة البرزة ونحوها.
وثبت أن عائشة ﵂ نهت على الضحك في المصيبة، لأن فيه إشماتًا بالمسلم، وكسرًا لقلبه.
ولهذا رأى الإمام أحمد رجلًا يضحك في جنازة، فهجره وقال: أي موعظة اتعظ هذا؟ ! أو نحوه..