حرصت على أن يخرج الكتاب كما وضعه مؤلفه. فلم أتصرف في النص إلا بقدر ما تقضي به الضرورة؛ من إضافة أو تعديل، فقمت به ونبهت عليه في موضعه، وعزوت الآيات الكريمة وخرجت الأحاديث الواردة - مع نقل ما قاله أهل العلم في شأن ثبوتها - والآثار التي
_________________
(١) لم أقف على ترجمته فيما بين يدي من المصادر.
(٢) سبق أن ذكرت وصفا موسعا للمجموع في العدد السادس عشر من المجلة.
[ ٥ ]
أسعفتني المصادر بها، وترجمت لمن رأيت أنه بحاجة إلى التعريف به، وفسرت ما حسبته غامضا.
وبعد:
أرجو الله مخلصا أن أوفق إلى متابعة هذا الجهد المتواضع فيما يعود بالخير والنفع المتصل، فمنه نستمد العون ونستلهمه الرشد والسداد.
كتبه: الوليد بن عبد الرحمن الفريان
١٩ / ٦ / ١٤٠٧ هـ
[ ٦ ]