أفترضى أن تعتاض بها شهوة عاجلة .. لا تدوم لذتها إلا لحظات؟ ! أي غبن أعظم من هذا؟ ! !
وأي خير يجنيه صاحب الشهوة منها؛ حتى يحرص عليها؟ ! فكن - أيها العاقل - حربًا على نفسك .. عدوًا لشهواتها .. فإن أبيت
[ ١٣ ]
فوطِّن نفسك للذل!
قال وهيب بن الورد: «من أحب شهوات الدنيا؛ فليتهيأ للذل»!