إن من طاوع النفس في رغباتها؛ طالبته بالزيادة .. فإذا طاوعها؛ طالبته أيضًا .. فما تزال به؛ حتى توقعه في الحرام! فإن النفس لجوج .. فإنك إن عودتها: لا .. سَلَت .. وانقادت ..
قال بعض الحكماء: «إني لأقضي عامة حوائجي بالترك، فيكون ذلك أروح لقلبي»!
وقال بعضهم: «إذا أردت أن أستقرض من غيري لشهوة أو زيادة؛ استقرضت من نفسي فتركت الشهوة، فهي خير غريم لي»!
وكان إبراهيم بن أدهم يسأل أصحابه عن سعر المأكولات، فيقول: إنها غالية. فيقول «أرخصوها بالترك»!
أيها المذنب! ادفع الشهوة بالترك .. وكن مع نفسك؛ لجوجًا ..
[ ١١ ]
عنيدًا .. يصلح حالك إن شاء الله تعالى ..