يكفي في التفسير عن طريق الشهوات؛ أن صاحبها متخلق بأخلاق البهائم! ويزيد ذلك قبحًا أن الله تعالى وصف الكافرين بذلك!
قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ﴾ [محمد: ١٢].
[ ٧ ]
قال قتادة ﵀: «خلق الله سبحانه الملائكة عقولًا بلا شهوات، وخلق البهائم شهوات بلا عقول، وخلق الإنسان، وجعل له عقلًا وشهوة، فمن غلب عقله شهوته؛ فهو مع الملائكة، ومن غلبت شهوته عقله؛ فهو كالبهائم»! .
أيها المذنب! إن طلب الشهوات، واللهث خلفها؛ عنوان لعمى القلوب .. ودليل على الحرمان!
فلا تحجبك لذة الشهوات العاجلة عن معايبها .. فإن من كرمه الله تعالى بالعقل؛ قادر على التمييز بين ما ينفعه وما يضره ..