الجنة! حقًا! إنها سلعة الله الغالية .. ونعيمه الباقي! لا أسعد ممن فاز بالحلول في نعيمها .. ولا أشقى ممن باعده الله عن حبورها!
مهرها غال .. وثمنها عال!
والكلُّ يسره دخولها .. ولكن قليل من عمل لنزولها!
وهجر الشهوات مهر صدقٍ للفوز بها .. وجواز بعيد عن التعويق!
﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآَثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ [النازعات: ٣٧ - ٤١].
قال علي بن أبي طالب - ﵁ -: «من اشتاق إلى الجنة؛ سلا عن الشهوات في الدنيا».