فالذي يَخلق هو الذي يُعبد، قال ابن الجوزي عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ﴾ [الأنبياء: ١٦]: "أي: لم نخلق ذلك عبثًا، إنما خلقناهما دلالة على قدرتنا ووحدانيتنا؛ ليعتبر الناس بخلقه، فيعلموا أن العبادة لا تصلح إلا لخالقه … " (^٤).
_________________
(١) انظر (ص ١٦٧).
(٢) انظر (ص ١٦٧).
(٣) درء تعارض العقل والنقل (٩/ ١٦٠).
(٤) زاد المسير (٥/ ٣٤٣).
[ ١٧ ]