لما كان موضوع عقيدة الحافظ ابن الجوزي ﵀ من الموضوعات الشائكة؛ نظرًا لمكانته العلمية من جهة، ونظرًا لما صدر عنه من مخالفة لمنهج السلف في تقرير بعض المسائل العقدية -فإنه يتحتم عليَّ الرجوع إلى أقوال الرجل المثبتة في كتبه التي تعتبر هي المصادر الأصلية لهذه الدراسة؛ ليكون الكلام على عقيدته بالعدل والإنصاف.